ثنائية العشق
الشاعرة الاستاذة الصحفية ميزيت جيليت /تركيا
والاديب دكتور محمد ازلماط /المغرب
ثنائية العشق
الشاعرة الاستاذة الصحفية ميزيت جيليت /تركيا
والاديب دكتور محمد ازلماط /المغرب
عشق تولد من الحب والهوى
ونما على وفاء به تعلق وغوى
وأين من ابويه الهيام والاشتياق.
على عهد حبيبه مازال باق
الحب عفاف والهوى لذة
ومابينهما تغويه لهفه
بينهما تولد العذرية والاباحية..
على مفارق طرق كلها اهميه
إلا أنهما فيض العذاب..
حيث اصرت على الأكتئاب
فسلام على العذرية
التي برقت بالحنيه
تغشى الشوق
وتداري بذوق
من درن الشبقية..
المرسومه بشفافيه
وحق لها تحية
تذوذ عن الهيام
ويكأنه بالاحلام
من قلب يعلو فيه
قدر الشبقية..
فالعفة تضيع في القلوب
ولاتصفح لمن عنها يقول
و
لا تعرف قدرها..
قلبه يرى قلبها..
ينبض..
...بحبها
عاشق ....
ماء.. وصفاء
نارا.. ولهيبا
وما لها خبر بأنها..
كل ماله وانها
نتاج الحياة..
عيناها تقرا له صمته..
وتغض طرفها
الذي شق قلبها..
ومددته فوق الصليب..
ونثرت عليه لهيب....
وبطحته على فواهته..
ليرسم ..لوحة القطيعة..
بألوانها الفظيعه...
عرقتها ....
بالاحمر ..والاسود..
فراح..
يغتسل في نهر العشق..
نهر يمتد حدود الافق...
ليكفر عن خطيئته..
بعد انفصام كاف المخاطب..
ليفر إليها بعد الذهاب....
الذي غاب بين فجاج الشفق الاحمر..
وبين خطوط السواد
راح..
ينتشي في ليالي الحمر..
ليعيد ذكرى تمر...
وليشرب مدامة الوصال..
بهاء الاتصال..
التي بها مازال
ساجد لعشقه
في المحراب
لصورة انوثتها..
وصاله في سجدته له عبرها
ولا لغيرها..
سجدته تتخلل
كل كيان إنسانيته ..
يريد وصالها..
ويعلم كل محالها ...
لتشرق الاستجابة في عينيها..
وتنار الدروب
فلا خير في العشق
بلا استجابة..




تعليقات
إرسال تعليق