قصيدة ( أنت الروح والمنى ) للشاعر الصالح برني العنوان : وفق الشاعر بإختيار العنوان الذي استطاع من خلاله أن يقول الكثير ،بل جاء العنوان متضمنا لكل ما كتب الشاعر في القصيد .. متن القصيدة : يبدأ الشاعر بالنفي باستخدام (لا) .. ويكررها للتاكيد ثم ينتقل الى جملة فعلية رأس هرمها ؛ فعل أمر ، يرجو من خلاله تغيير حال الحبيب /ة [لا وألف لا غير ذاك الضياع..] ثم يقول : لست انا وكأنه ينفي تهمة ملصقة به . ينتقل بعدها مناجيا المحبوبة بعبارات وجمل ،تراوحت بين الفعليية ، والأسمية في محاولة منه لتهدئة الروح والنفس ، مابين متغير يرجو وثابت يؤكد . استخدم صورا لها دلالات حسية من خلال عباراته زادت من وصول النص لهدقه المنشود (لاسمك اردد) فالسعادة تغمر الروح عند ذكر وسماع اسم المحبوب [لاسمك اردد... به أدندن و أتغنى ..] وباستخدام حرف العطف ( الفاء ) يعقب مؤكدا [أنت أنثاي و غيرك لن أقبل..] في صورة رائعة لتوازن الطبيعة ،والاكتفاء بالمحبوب ثم يتابع بجمل اسمية تفيد الثبات على الموقف بدون ادني تغيير أو تبديل .. وكل ذلك لطمانة المحبوبة التي لمس منها تغيرا او شكا يتطلب الاستقرار .. فكانت الخاتمة كالبدا...