وطني .....
أكتمُ سرِّي بين ضلوعي
ياساكنَ الوجدانِ
يا نفحةَ الياسمينِ
وعطرَ كلِّ العاشقينَ
انفثْ عطرَكَ
في طيّاتِ روحي
لقد أسكرني حبُّكَ السَّرمديّ
وعبقَني عطرُك الشَّذيُّ
أبهرني لونَكَ الخمريُّ
يانسائمَ الوردِ
أو وَدَقٍ في السِّماءِ
كغمامٍ يملأُ الأفقَ
ويسدُّ الشفقَ
أنا حُوريَّةٌ من حواريك
ترفَّلْ في حُللِ حبِّكَ وغرامِكَ
تتيه من عشقِكَ وهيامِكَ
تختزلُ أحلامَها بأحلامِكَ
وترسمُكَ في نومِكَ
وقيامِكَ وصحوكَ وسقامِكَ
وتتنفّسِكَ في أوجاعِكَ
وبينَ أضلاعِكَ
وتختصرُكَ في منبتِكَ
ومنشئِكَ
بين أهلِكَ وديارِكَ
وحالِكَ ومئالِكَ
دارتْ عليكَ دورةُ السَّوءِ
من دورةِ الأيّامِ
لتكونَ حطاماً
ولكن لن ولن تكونَ حطاماً
على واحةِ عينيكَ
يستيقظُ الوجودُ
تشرقُ شمسُكَ
على أفنانِ رُوحِي
يا نافذةَ الغرامِ
و وحيَ الهُيامِ
يامستقرَّ رحلتي
هل تستقرُّ بكَ النَّوى!!؟
وتعودَ إلى أحضانِ أزهارِي
عطراً يداعبُهُ النَّسيمُ
__________________
رحمة عواد

تعليقات
إرسال تعليق