اجمل قصائد الاسبوع
حياة قيصرية لمجمد خالد الامين
حياةٌ قيصرية
**********
أجرُّ غيومي على عاتِقي
تحرِّكها رياحُ تأوهاتِي
وزفرات آهتي المحمومة
تُذكي لظى لهيب النَّوى
تتلاطم همساتُ جُنوني
بين كفوف الحروفِ الشَّاردة
فتُرعد ، وتُحدِث صدًى
ينزلق باردا عبر المسام عرقا
وترمّد الأشواق في كانون المسّ ...
مخاض عسير
سقط الجنينُ قبل اكتمال بدره
عاف شهقَةَ الحياة ...
صيحة صاعقة
نثر الدَّم من جوفِه إلى مشيمةِ أمِّه
خنق الحبل السري
وَنفقَت العقيقة ...
جريانٌ على صحن الخدّ
فاض المجرى طفحا
مقلة سديمة مالحة
قتلت شتائلي قبل فننها
كفنٌ قبل الفناء
رحِمٌ ضيِّق لم يسَعْ بذرتي
وتمَّ الاختناق ...
رمَقٌ غريب
شاكتِ الحناجر قبل البلع
فال الذوق بحلمة اللعاب
وجف اللسان من أبواق الحروف
فبهت الكلام بين أحضان الخوف
ألوان باردة تستجدي السبات ...
أسرنا الوجع عبر قرون
من أساطير سطِّرت نقوشا وتماثيل
رقاب مغلولة
خاضعة لمقود الإشارة
لوحة ملغومة على خريطة التاريخ
سكننا لغز الظلام
شربنا السراب
راودنا اكتئابا
سلبنا شيب الوقار ..
سقطت الأكتاف أنينا
على رحى الدوران
جبن العرق ألما تحت الصُّدغين
فتكسر المحور ..
مغص تائه بين ثنايا الارتجال
ارتجت الحروف غثيانا
على شُعِّ أرملة سوداء
نسجت كفن شهوة
وفقدت هوية النسل ..
يبست أثداءٌ من إدام الأمومة
واسودَّت حلماتُها
غار إحْليل الصدور بين ثنايا الرشاقة
أعْدمَ النبض وتيتَّمَ الرَّحِم
فخبث الورم
وتشققت شفاه الرُّضع ...
ركبنا الليل خلسة
بلا حدوات
على أجنحة البقاء
خرَرْنا ذلًّا على سجّادات الخضوع
مال الرماد على حافة الفجر
ركد طويلا بين فجوات الضباب
فأبى البزوغ ...
أعْدِم القمرُ قبل الرضاعة
ونتفت الطلقة نجوما
رصاصة صائبة
قيد مدى الحياة
مشنقة عارضة
كُسِّرت القوافي
وَانتُشِلتْ حناجر الهواء
فشاع الصمت بين سراديب الحياة ...
******
محمد خالد الأمين
الرقاص عبد الفتاح
داء اليأس
شَرٌّ عَلَى الْمَرْءِ يَأْسُهُ إذَا ضَعُفَـــتْ === عَــــزِيـــمَتُـــهُ وَ الــحُــــزنُ أضــنَــــاهُ
يَضِيقُ باِليَأسِ فِي عُيُونِـــهِ أمَـــلٌ === تـَــسـُــوءُ أحْــوَالُــــهُ تَزْدَادُ شَكـْـــوَاهُ
إذَا استَبَدَّ عَلَى دَرْبِ الْمُنَى فَشِلَتْ === فِي صَــدِّهِ يَدُهُ اليُمْنَـــى وَ يُسـْــرَاهُ
وَ الخَطْبُ بِالْخَطْبِ مَوْصُولٌ بِلَا فَرَجٍ === وَ الدَّمْعُ فِي الدَّمْعِ نَهْرٌ جَفَّ مَجـْــرَاهُ
فَمَــــا يُقَرِّبـُــهُ يَـــأْسٌ إلَـــى أمَــــلٍ === وَ لَوْ دَمًا سَكَبَتْ فِي الْبَحْــرِ عَيْنَـــاهُ
مِــــنْ ثِقْـــلِ آلَامِــــهِ أنْفَاسُـهُ تَعِبَتْ === لَمَّــــا تَنُـــوءُ بِحِمْـــلِهَـــا وَ بَــلْـــوَاهُ
كَـــــأنَّهُ مَــــيّـــتٌ مُلْقَـــى بِلا كَفَـنٍ === تَكَـــادُ أنْ تَهْجـُــرَ الحَـــيَـــاةُ دُنْيـَـــاهُ
اليَأسُ دَاءٌ كَأنيَابِ الرَّدَى شَـــرِسٌ === يَصُولُ فِي الذَّاتِ وَ الإحْسَاسُ يَخْشَاهُ
يُحَطِّمُ الجِسْمَ كَالهَشِيمِ مِنْ حَطَبٍ === وَ القَــــلْبُ مُلْتَـــهِــبٌ يَمُــضـُّـــهُ الآهُ
وَ لَيْسَ بِالْمَـالِ يُسْأَلُ الشِّفَاءُ لَــــهُ === وَ لَا يُبَلسِمـُـــهُ السُّلْطَـــانُ وَ الجَـــاهُ
وَ إنَّمَا فِي هُدَى الرَّحْمـَانِ يَطْلُيـــهُ === مَـــنْ يَبْتَغِ الدِّينَ إسْلامـــًا وَ يَرْعَــــاهُ
وَ الْخَيْرُ في نِعْمَـــةِ الإيمَانِ يَلْقَـــاهُ === مَـــنْ كـَــانَ مُجْتَهِـــدًا في قَلْبِــهِ اللهُ
بقلمي : - المغرب
الناقد و الشاعر محمد لبيب:
# آزيلال #
مهداة الى كل الذين عبروا من قلبي..وانا أعبر من أزيلال.
آزيلال...
وحمل قلبي ...تنوء به الجبال...
وهذا الغياب المعرش...
في شجر الصفصاف...
والصمت المعشش في الرصيف...
كل الزمان خريف...
أبيض من البياض...يأتي ثلجك...
ولا يغسل سواد الحزن...
ودم الجرح يجري...
وشمس ابريل...
لا توقف النزيف....
آزيلال...
ووجه امرأة...نصفه تحت الخمار...
والنصف الثاني....تحت الحصار...
والسياح يأتون من كل الدنيا...
يتفرجون على انخطاف النور من عيون الأطفال...
وعلى الكحل المغمس بالدموع...
في عيون الغزال...
ماذا أقول لامرأة...لاتبدو تحت كومة الحطب...
وهل وطأة المأساة... تترك فسحة للخطب...
ماذا أقول لطفل عراني عر يه...
من حقيقة الأنسان...
وهذا العجوز ينخره الهزال...
على باب المشفى....
أمارات اليأس من الحياة...
في تجاعيد الوجه لا تخفى....
والأسرة...والدواء...
والماء والهواء...
في جيوب الخائنين...
هل ما زلت حية...آزيلال....
ما زلت تتنفسين...
نسائم الأطلس المكابر....
أما زال الثلج الابيض...
ينزل صامتا...كصمت المقابر...
وأطفال المدارس...ينقشون صخر الحياة....
حروفا في الدفاتر...
أما زلت تنتظرينهم...كي ياتوا اليك....
كم تؤمنين بالانتظار.....
آزيلال...أوجاعك...تكاد في صمت الليل....
ان تنتهي.....
لكن ...يستأنفها النهار.....÷
بقلمي انا محمد لبيب:
"الطير يرقص مذبوحا "
نعيمة حسكة
من غرفة العمليات
لا حدود للضوء
متمددة بلا حراك
تاه عن جسدي الزمان
يلبسني عُري المكان
ترممني سكرة شحوب
تميتني رعشة تحييني يد انسان
لا حدود للضوء
قلوب البشر مجمدة
سأرمم جسدي على شاكلة ريشة
والروح حمامة سلام
لا حدود للضوء
أيها الانسان المنفي
لا شيء يثملني
لا شيء يملأني و يفرغني مني من أنيني
جوفاء هي الساعات تتألم وتئن الجدران
هكذا صاغتني أبدية الاقدار
اختارتني قربانا للأحزان
لا حدود للضوء
وأنا أغيب وأغيب
حيث اللاوعي يلف العقول وينفي الأبدان
تريث لألبسك تعبي
وهو يمشي خلف ظلمة الأكوان
أُلبسك جسدي محرقة
أصلب جسدي يتصاعد ابتهالات للعنان
أتراني حلما في جفن الغيب
شارد يلعق الهوان
لا حدود للضوء
حين كنتَ أغنية طفولتي
وبين يديْ نرجساتي حلمي الفتان
كنت اعيش زمنا غير الزمان
أحمل في جلدي فجرا
صار في لحظة ذبولا وبهتان
لا حدود للضوء وأنا ارمم جوانح للغد.
نعيمة حسكة
طنجة/المغرب
Comme toujours et de loin,
Accroché à tes souvenirs,
Toujours fidèle à tes poésies,
Plein d’expressions qui attirent
Pleines de formules que j’admire
Qui manifestent mon désir de te lire,
Avec des mots au sens des fleurs,
Que j 'oserai bien à te les dire,
Qui s’expriment de mon cœur
Pour féliciter ton don d’écrire
Talentueuse que tu soit
Bien rêveuse pour de vraie ,
C’est formidable et ci parfaire ,
Mais, hélas le temps est dure,
Qu’il ne me laisse pas choisir
Les bons chemins, sans ralentir,
Des bons parcours, qui m’y orientent ,
Vers une vie de bonnes images ,
De bon style d'évasion de te décrire
Par Mr Driss ANISSE
Casablanca , le 30-09-2017







تعليقات
إرسال تعليق