بقلمي عبيدة علاش .ح.م10/11/2018
سمائي تتنهد
سمائي يا وطني
من بحرك اللجي تتنهد
حين لفظ جثامين غبن
على رمالك تتمدد
تنزوي عصافيري
بين أطلال
تبحث عن أيكة ولهى
بدفء انتماء
على الوفاء تتعهد
سمائي يا وطني
من هدير الموج تتوعد
حين ارتسمت على خدود البحر
أطياف مخضبة بدم الضحايا
ملح أجاج أفزع
نوارسي تائهة على شطآنك
تلوذ بمعابد انسجام
في ركنها والمقام تتعبد.
سمائي يا وطني
من حيتان البحر تتلبد
حين نهشت لحم بنيك
قذفتها قروش البر أشلاء تذروها
رياح الغدر
مترعة بأحلام على صخور الحيف
تتبدد.
سمائي يا وطني
من أشباح النهب تترصد
حين اكتسحت خفافيش الظلم
بيادر القمح
قوضت سنابل المنى بمعاول
الهدر
تجتر ديجور صمت
من عرق الشقاء تتصفد
سمائي يا وطني
من وعثاء السنين تتردد
بين عناق لفردوس مفقود
وبين سباق على طريق مسدود
تناغي حلما عسى يوما بين جنانك
تتفرد
نشوى بالأماني وشعاع الشمس
من شقشقة الفجر يتولد

تعليقات
إرسال تعليق