قصيدة عرش النبض للشاعر عبدالرحمن بكري و قراءة نقدية للناقد و الشاعرحسن بوسلام
عسى أن تلتفتي قليلا ...
قبل فوات الأوان
وتشهد لك رواسي الأرض
أنك ملكة على عرش النبض
حتى تكبحي في الجفن وشلا
آيلا منذ زمان
موجوع
بلا عنوان
وأنا المنسي في بيانات الوداع
هلا سمحت لبوابتك
أن يعبرها رذاذ السيل
متى اشتد الظمأ
أوردة قلبي .. تهفو بللا
لجيوب الحشا
المنزوع
بلا انتشا
تلتهمني سهم ميراث الشياع
ويهز اركان خطيئتك
رمش الشمس نائم
على أهداب .. ترف ليلا
على خد اليسار
المفجوع
بلا اعتذار
قبل فوات الأوان
وتشهد لك رواسي الأرض
أنك ملكة على عرش النبض
حتى تكبحي في الجفن وشلا
آيلا منذ زمان
موجوع
بلا عنوان
وأنا المنسي في بيانات الوداع
هلا سمحت لبوابتك
أن يعبرها رذاذ السيل
متى اشتد الظمأ
أوردة قلبي .. تهفو بللا
لجيوب الحشا
المنزوع
بلا انتشا
تلتهمني سهم ميراث الشياع
ويهز اركان خطيئتك
رمش الشمس نائم
على أهداب .. ترف ليلا
على خد اليسار
المفجوع
بلا اعتذار
البيضاء / المغرب
قراءة نقدية للقصيدة
ان قصيدة البكري عنيدة تحتاج الى من يراودها ،ويداهن معانيها بروية ،لذا تجد نفسك امام نص يحضرك في قراءة اولى،مغيبة لشروطها النقدية،ويغيبك في رموزه المكثفة،وفي جمله الشعرية العميقة،وهذا مايميز نصوص البكري ويجعلها في منأى عن افتضاض معانيها تبقى بتولا لا يتجرأ ايا كان عن كشف عورة قولها،فلزم ،الوقوف عند خصائص الكتابة البكرية ،الخصها في هاته النقط:،،
** نصوص تكون حمالة لثقافة متنوعة المفاصل،تقترب من الواقع في فهمه وتبتعد عنه في تحويله ضمن مخيال خصب،
**رمزية تختال في القصيدة يصعب التقاطها ،ولا تترك للقارئ البسيط فرصة مداعبتها ،تختفي في المعنى ،وتظهر في الصورة الشعرية،تشكيلا رائعا ،
**الجملة الشعرية عند البكري مخادعة لاتترك انسيابها ،ولا حتى تدفقها عبر اللغة،تتطلب وضعها في سياقها العام لفهم بوحها
**انا اعتبر القصيدة هي التي تكتب البكري تفرض عليه ايقاعها،وتجعله مقيدا في عالمها المغلق ،
هي خصائص يتفرد بها شاعرنا ،وتجعله في خلوته ،في جذبته الفريدة،،يصنع زاويته الشعرية،من روح ثواقة،واحساس رقيق،ومن ثقافة اصيلة،
نص عنيد ،ومشاكس،صاحبه خجول وهادئ،مفارقة او لاقل معادلة صعبة لا يفهمها الا الطاعن في العشق الانساني والادراك العاقل لنبض قصائده
دعونا ندخل قصيدة البكري لنوضح ماقلناه ونقول ان متعة قراءة نصوصه تكمن في كونها صعبة ،وماالصعب الا مصدر الحلاوة،وما السهل الاالتيه والضياع في اللامعنى"""""
* اقراء في جدارية الصورة**
بداية القصيدة يرحب بنا الشاعر ،بطريقة عادية ،بجملة شعرية مالوفة :
عسى ان تلتفتي قليلا ،،
رغبة الشاعر ،في ان تلتفت لبرهة ،قبل ان يفوت الاوان،هنا كلام مستساغ ،يتقبله القارئ ،رغبة وامنية لدى الشاعر ، التفاتة تحقق الامنية،تجب اللحظة الآيلة الى الانتهاء، كي يعلن لها حقيقة ،هنا ،كسر افق انتظار القارئ، تلتفت كي تشهد لها رواسي الارض ،الشهادة هي اتبات لوصف يطلقه على الموصوف ،انها ملكة على عرش النبض، لاحض المفارقة بين شهادة الارض،،برواسيها بجبالها،وبين تنصيبها ملكة على عرش النبض ،لقد احتلت مكانة سامية ،ورفيعة،
هذه صورة جميلة ،وحوار لافت بين الشاعر والمعنية بالامر ،تتركه ذاهبة يناديها ان تلتفت قبل ان يفوت الاوان ،ضياع الحقيقة،كي يقول لها ان رواسي الارض اقرت انها ملكة النبض،من هي هاته الملكة؟نترك الجواب للقراءة،
يريدها ان توقف الدمع المتساقط من الجفن ،منذ زمن طويل،هذا الدمع المفجوع،والذي ليس له
عنوان،،ليس له بلد ولاوطن ،فليطلب من ملكة القلب ان توقف الدمع ،الذي مصدره الالم ،المعاناة،،،
** نصوص تكون حمالة لثقافة متنوعة المفاصل،تقترب من الواقع في فهمه وتبتعد عنه في تحويله ضمن مخيال خصب،
**رمزية تختال في القصيدة يصعب التقاطها ،ولا تترك للقارئ البسيط فرصة مداعبتها ،تختفي في المعنى ،وتظهر في الصورة الشعرية،تشكيلا رائعا ،
**الجملة الشعرية عند البكري مخادعة لاتترك انسيابها ،ولا حتى تدفقها عبر اللغة،تتطلب وضعها في سياقها العام لفهم بوحها
**انا اعتبر القصيدة هي التي تكتب البكري تفرض عليه ايقاعها،وتجعله مقيدا في عالمها المغلق ،
هي خصائص يتفرد بها شاعرنا ،وتجعله في خلوته ،في جذبته الفريدة،،يصنع زاويته الشعرية،من روح ثواقة،واحساس رقيق،ومن ثقافة اصيلة،
نص عنيد ،ومشاكس،صاحبه خجول وهادئ،مفارقة او لاقل معادلة صعبة لا يفهمها الا الطاعن في العشق الانساني والادراك العاقل لنبض قصائده
دعونا ندخل قصيدة البكري لنوضح ماقلناه ونقول ان متعة قراءة نصوصه تكمن في كونها صعبة ،وماالصعب الا مصدر الحلاوة،وما السهل الاالتيه والضياع في اللامعنى"""""
* اقراء في جدارية الصورة**
بداية القصيدة يرحب بنا الشاعر ،بطريقة عادية ،بجملة شعرية مالوفة :
عسى ان تلتفتي قليلا ،،
رغبة الشاعر ،في ان تلتفت لبرهة ،قبل ان يفوت الاوان،هنا كلام مستساغ ،يتقبله القارئ ،رغبة وامنية لدى الشاعر ، التفاتة تحقق الامنية،تجب اللحظة الآيلة الى الانتهاء، كي يعلن لها حقيقة ،هنا ،كسر افق انتظار القارئ، تلتفت كي تشهد لها رواسي الارض ،الشهادة هي اتبات لوصف يطلقه على الموصوف ،انها ملكة على عرش النبض، لاحض المفارقة بين شهادة الارض،،برواسيها بجبالها،وبين تنصيبها ملكة على عرش النبض ،لقد احتلت مكانة سامية ،ورفيعة،
هذه صورة جميلة ،وحوار لافت بين الشاعر والمعنية بالامر ،تتركه ذاهبة يناديها ان تلتفت قبل ان يفوت الاوان ،ضياع الحقيقة،كي يقول لها ان رواسي الارض اقرت انها ملكة النبض،من هي هاته الملكة؟نترك الجواب للقراءة،
يريدها ان توقف الدمع المتساقط من الجفن ،منذ زمن طويل،هذا الدمع المفجوع،والذي ليس له
عنوان،،ليس له بلد ولاوطن ،فليطلب من ملكة القلب ان توقف الدمع ،الذي مصدره الالم ،المعاناة،،،
* ذات باحثة عن هويتها في مملكة النبض***
قصيدة ابتدات بمعانقة القارئ لكن ما ان يطول العناق حتى يصبح جفاء لمن لا يطيق صبره ،ها هو الشاعر يرجع الى ذاته ،
وانا المنسي في بيانات الوداع،لحظة الوداع يكون فيها منسي ،فيستسمحها ان تفتح بوابتها لكي يعبر منها رذاذ السيل حينما يشتد الظما،ان يعطيها الحياة ،ان يقدم لها الخصب لان اوردة قلبه تهفو بللا لجيوب الحشا المنزوع،،رغبة في تقديم الحياة ،في وهب الروح محبة وعشقا
هاته الذات المنكسرة والتي تلتهمها سهم ميراث الشياع ويهز اركان خطيئته رمش الشمس النائم ،ذات موزعة ،بين الشياع وبين الخطيئة ،التي هز اركلنها رمش الشمس النائم ،الظلام ،الذي غيب الحقيقة التي يبحث عنها الشاعر
قوة شعرية ،بانزياح رائع يتلف القارئ ويجعله حائرا في التقاط المعنى
رمش الشمس واهداب ترفل ليلاعلى خذ اليسار المفجوع، اي يسار يقصد ؟هل اليسار السياسي،ام اليسار الديني،ام يسار بمعناه العادي،يتركنا الشاعر نبحث في انتظاراته وفي لغته التي تحولت رمزا ترفل بالمعاني القصية
قصيدة ابتدات بمعانقة القارئ لكن ما ان يطول العناق حتى يصبح جفاء لمن لا يطيق صبره ،ها هو الشاعر يرجع الى ذاته ،
وانا المنسي في بيانات الوداع،لحظة الوداع يكون فيها منسي ،فيستسمحها ان تفتح بوابتها لكي يعبر منها رذاذ السيل حينما يشتد الظما،ان يعطيها الحياة ،ان يقدم لها الخصب لان اوردة قلبه تهفو بللا لجيوب الحشا المنزوع،،رغبة في تقديم الحياة ،في وهب الروح محبة وعشقا
هاته الذات المنكسرة والتي تلتهمها سهم ميراث الشياع ويهز اركان خطيئته رمش الشمس النائم ،ذات موزعة ،بين الشياع وبين الخطيئة ،التي هز اركلنها رمش الشمس النائم ،الظلام ،الذي غيب الحقيقة التي يبحث عنها الشاعر
قوة شعرية ،بانزياح رائع يتلف القارئ ويجعله حائرا في التقاط المعنى
رمش الشمس واهداب ترفل ليلاعلى خذ اليسار المفجوع، اي يسار يقصد ؟هل اليسار السياسي،ام اليسار الديني،ام يسار بمعناه العادي،يتركنا الشاعر نبحث في انتظاراته وفي لغته التي تحولت رمزا ترفل بالمعاني القصية
***تركيب لما سلف**
لا اقول اني فسرت القصيدة ولا اروم للتحليل مقصدا ،اردت ان اقرب الشاعر البكري عبد الرحمن الى القارئ وان ابين صعوبة النفاذ الى مخيلته ،فنصوصه ملتهبة ،مستعصية الفهم
لاحظ ،يطلب منها ان تلتفت كي تشهد لها رواسي الارض بانها ملكة قلبه ،ثم يعود الى ذاته المكلومة والتي من جراحه يسقيها حبا وعشقا ،انها الارض التي يسكنها وتسكنه ،الوطن الذي يبادله الالم والمحبة ،
يعذرني اخي البكري اذا فرطت في مقاس معانيه دائما اقول ان توفقت فمنه ومني ،وان اخطات فمني الخطا ومنه قوة العرفان
لا اقول اني فسرت القصيدة ولا اروم للتحليل مقصدا ،اردت ان اقرب الشاعر البكري عبد الرحمن الى القارئ وان ابين صعوبة النفاذ الى مخيلته ،فنصوصه ملتهبة ،مستعصية الفهم
لاحظ ،يطلب منها ان تلتفت كي تشهد لها رواسي الارض بانها ملكة قلبه ،ثم يعود الى ذاته المكلومة والتي من جراحه يسقيها حبا وعشقا ،انها الارض التي يسكنها وتسكنه ،الوطن الذي يبادله الالم والمحبة ،
يعذرني اخي البكري اذا فرطت في مقاس معانيه دائما اقول ان توفقت فمنه ومني ،وان اخطات فمني الخطا ومنه قوة العرفان
بوسلام حسن



تعليقات
إرسال تعليق