علال حمداوي الهاشمي
القصيدة الحاصلة على الرتبة الخامسة في صنف الفصيح
كنتم في مستوى الانتظارات ...بنصوصكم الرمزية ..وكثافة حضوركم ..نسجتم إزار السجال محبة عارمة .. اعتليتم بهاء الشغف والتطلعات ..
نشكركم جزيل الشكر ..ونتمنى لكم رحلة موفقة في دروب الإبداع والتميز .
وفي انتظار سجال آخر .. لكم منا كل التحية والتبجيل
رمضان كريم وكل عام وأنتم بحرف جميل
القصيدة الحاصلة على الرتبة الخامسة في صنف الفصيح
بِسْم الله الرحمان الرحيم
هذه القصة التي سأحاول سردها في قالب شعري قدر الإمكان. ولعلّ ما قد يطفي عليها قدرًا من التميّز هو كونها. تحاكي الواقع. حين غادرت المدرسة. على سن 15سنة. للمشاركة في حدث المسيرة الخضراء
.
اذكر انني كنت غضًّا وشقيًّا
🇲🇦
🇲🇦
🇲🇦ونادى مناد ان هلّموا للمجد\
🇲🇦
🇲🇦كنت مراهقًا ادرس طبعًا والهوُ
🇲🇦
🇲🇦
🇲🇦كما الفتيان على عهد عهدي\
🇲🇦
🇲🇦قال المنادي للمسيرة هلّموا وهبّوا
🇲🇦
🇲🇦
🇲🇦فقلت خدمة لاوطاني ساُسدي\
🇲🇦
🇲🇦حملتني وعلى عجل صوب
🇲🇦الطابور عجولاً
🇲🇦هذه فرصتي كي أصير فذًّا واوطاني سافدي\
🇲🇦جسّ الطبيبُ نبضي فابتسم في محيايَ
🇲🇦تغاظيت عن الدرس وخلاني فهذا ما عاد ليُجدي\
🇲🇦خلسة عن اهلي شددت الرحال لصحراء مغربنا
🇲🇦قلق اهلي عني طبعًا وانهكُوا من الوجد\
🇲🇦حتّى اذا توغلت في ارض بلادي وصحراءها
🇲🇦علمت انني ما كنت عابثًا ولا ضللتُ عن قصدي\
🇲🇦ثم عدت بعدها وللدّرس والخلان متوجًا بوسام لا يزال عندي\
🇲🇦وهو ذكرى وفخر على الدوام وعند رحيلي للابناء ساهدي
🇲🇦
مذكراتي:
علال حمداوي
الهاشمي

تعليقات
إرسال تعليق