فيما بين جحود ووجود
ثلاثية في مهب شرود
1
وعاء في مرجل أنطولوجي ..
يرصد معالم
ذات
تنحث بمعول أركيولوجي ..
من صخر طود
وقتاد
يلفني على خرائط جسد
يتلقف بعض من ثمار
الزاد
ويتلون بمعطف سيكولوجي ..
يتقمص كثير خصائص
العناد
في مهب وجود
يلفني على قطعة بياض
كالسواد
في عراك الشمس ..
في دروب الهوس ..
يتحسس في أهداب الصور
سراب المجد ..
وترزخ نبتة صمود تحت ضغط
الزناد
فأرتمي
2
هو في أعلى المنازل
وطني
من لون سنابله .. أبني
وعلى قوة أكتافه
أجني
في حقول الذرة
ومواسم الوفرة
وحيث مغانم الهجرة
أغتني
في توقه حضن الملاذ
يسندني
وفي غروبه النسائم
تلهمني
وعلى سطوة نوره
الوقاد
أحتمي
أنفث صخب مدادي
في ثراء الأجداد
أقتني
منابع الفعل ..في قمة اعتدالي
يستقيم عوده
وما يستطيب في فخره
المراد
يعمني
وأقوض فيه أركان الفساد
وما طاب في مطامع
الأوغاد
منتقمي
أسابق الزمن في مكارم
الرواد
نحتفي قيم الجمال
موشحات بزغاريد
الأعياد
فيسطع نجم المواسم
فرحا في قلب
الأولاد
نغني
وفي اقتفاء سيل نضال
الأمجاد
ينمو سرب الحمام
وخرطشات الأقلام
تقويني
من أفول تاريخ النخس
وسيرة استرجاع الأندلس
تعيد لمحياي ملامح
وسمي
3
على تجاويف الألم ..
أميط اللثام
عن عيوب في خلقة موغلة
رابطت جينة تأسر ظروفي
ما استطعت إلى فكها سبيلا
أقارع بها أملا يُمنّي حروفي
في حراك ينسجني فيها بديلا
وأجوب زلات في مساحة الكلام
وأنافس طواحين اليقين رعيلا
أوقعتني في شراك بنات مختلة
لا يحكمها في ما يراود عزوفي
غيرة عن جفاء الحمام هديلا
أفسح في النفق كوة
تسائل في مخطوطة لغة
الضاد
سيرة أوهام
أمجد غيمات تنمو في الأفق
كلما أينع فيها حوض الودق
وفي نبل عقيدة الاختلاف
الجاد
أنتمي



تعليقات
إرسال تعليق