قراءة نقدية لحسن بوسلام
ثلاثية عبرت فعلا عن قلق الشاعر ،وعن بحثه المضني حول ثلاث حقائق ،او ثلاث اجوبة ،غابت في اتون واقع لازال يعانده:،
***1سؤال الوجود وحيرة البحث
تداخلت ثلاثة علوم هي بمتابة سنده في البحث الانطولوجيا والتي تسائل الذات,والاركيلوجيا التي تنحث من صخر وطود ،يلفه خرائط على جسده،هنا،عندما يتحقق الوجود يتكون الجسد من صخر وطود وكيف يكون هذا النحت على اشياء صلدة ،؟اشارةالى المتانة والقوة،يظهر علم ثالث السيكولوجيا ليبدأ التقمص والتكوين النفسي ،الذي فيه عناد ،فيه مهب وجود يلفه على قطعة بياض كالسواد،الذات تصارعه المتناقضات القلق النفسي الذي يدفع الى عراك الشمس ،فيتشكل الهوس باحثا عن صور في مجد يلفه السراب في وهم لم يصل اليه لكن الصمود امام هذا الوضع التكويني ،الذي حول الشاعر الى شرارة تتلقف االزناد
الوجود. الجسد النفس ،اقانيم تتوزع عبر مشهد الواقع الذي صيرها رغبة مشلولة تقاوم الوضع وتتطلع الى افاق مجهولة
*** سؤال الوطن في منحنى التاريخ
هذا الوطن ،في اعالي المنازل،في القمة،من لون السنابل يبني قوةالايحاء والمزية النابعة من مخيال واسع ،فكيف لون السنابل يبني به؟وكيف على قوة اكتافه يجني،فالوطن معطاء ،فيه الخصب ،والثراء،منه يغتني عبر الهجرة ،لاحظ تكسيرلمعنى الاغتناء يكون في قلب الوطن لا في الهجرة،وهي رسالة الشاعر الى واقع اليم ،ابناءالوطن يتركونه قصرا فالوطن ملاذ الشاعر بجمال طبيعته وبروعة زمنه شروقا وغروبا
يرجع الشاعر الى التاريخ منه استمدالبطولة والمجد ،من التاريخ اسلحة لاصلاح الاوضاع الفاسدة والوقوف امام الاطماع الفاسدة
ينفتح المقطع على نشوة نفسية ورغبة وجدانية فيهاالاحتفاء زغاريد الاعياد ،حيت يسطع النجم ،يفرح بقلوب الاولاد الاجيال التي ستحمل المشعل وستواصل درب النضال ،
يكبر سرب الحمام فيتقوى الشاعر بالكلمة بالقلم الذي سيتحدث عن التاريخ الذي سيرجع الاندلس وترجع ملامح الوطن كما كانت
***سؤال الانا ،في صراع مع الاخر
الذات تشكلت ،وظهر الجسد قويا،فبدأ البحث عن الوطن الحقيقي،،لتحضر الانا من تجاويف الالم كي تكشف وتكاشف العيوب ،فتدخل الانا في سياقات النص الغائب لتستحضرها وتستوحي منها قوتها، فعندما تحاصر الظروف التي يحاول تجاوزها ما استطاع في ذلك سبيلا ،يصارع من اجل امل مفقود لكن الحرف،يصبح وسيلته للسفر في زلات الكلام ،فتكون حرب من خيال تلك التي تريد اليقين ما استطاعت اليه وصولا،فبنات الافكار التي تسائل الواقع تريد محاكاة الحمام في جفائها وابتعادها،
لغةالضاد التي جرت وراء اوها ،في مخطوطات سجلت كبوتها وسقوطها المفاجئ ،
فالانا انتمت الى روح الاختلاف واقتنعت فلسفيا انه نبل عقيدة،وان به يحصل التقدم ،
من بين المقاطع الثلاثة اعتبر ان المقطع الثالث اقواهى واعمقها ،شحنة وجدانية عميعة بعد نظر فلسفية ،افكار رائدة ،
هي قصيدة رحلت بنا الى وجدان الشاعر وقربتنا من رؤيته للوجود ،وللوطن وللذات اعطتنا فكرة على ثقافة الشاعر المتنوعة ،وعن ارتباطه باصوله الدينية وخاصة القرآن الكريم
اتمنى ان اكون قد وفقت في قراءة القصيدة فالخطا مني ان تعثرث وان اصبت فمن النص ارجع سبب فلاحي.
ذ بوسلام حسن
ثلاثية عبرت فعلا عن قلق الشاعر ،وعن بحثه المضني حول ثلاث حقائق ،او ثلاث اجوبة ،غابت في اتون واقع لازال يعانده:،
***1سؤال الوجود وحيرة البحث
تداخلت ثلاثة علوم هي بمتابة سنده في البحث الانطولوجيا والتي تسائل الذات,والاركيلوجيا التي تنحث من صخر وطود ،يلفه خرائط على جسده،هنا،عندما يتحقق الوجود يتكون الجسد من صخر وطود وكيف يكون هذا النحت على اشياء صلدة ،؟اشارةالى المتانة والقوة،يظهر علم ثالث السيكولوجيا ليبدأ التقمص والتكوين النفسي ،الذي فيه عناد ،فيه مهب وجود يلفه على قطعة بياض كالسواد،الذات تصارعه المتناقضات القلق النفسي الذي يدفع الى عراك الشمس ،فيتشكل الهوس باحثا عن صور في مجد يلفه السراب في وهم لم يصل اليه لكن الصمود امام هذا الوضع التكويني ،الذي حول الشاعر الى شرارة تتلقف االزناد
الوجود. الجسد النفس ،اقانيم تتوزع عبر مشهد الواقع الذي صيرها رغبة مشلولة تقاوم الوضع وتتطلع الى افاق مجهولة
*** سؤال الوطن في منحنى التاريخ
هذا الوطن ،في اعالي المنازل،في القمة،من لون السنابل يبني قوةالايحاء والمزية النابعة من مخيال واسع ،فكيف لون السنابل يبني به؟وكيف على قوة اكتافه يجني،فالوطن معطاء ،فيه الخصب ،والثراء،منه يغتني عبر الهجرة ،لاحظ تكسيرلمعنى الاغتناء يكون في قلب الوطن لا في الهجرة،وهي رسالة الشاعر الى واقع اليم ،ابناءالوطن يتركونه قصرا فالوطن ملاذ الشاعر بجمال طبيعته وبروعة زمنه شروقا وغروبا
يرجع الشاعر الى التاريخ منه استمدالبطولة والمجد ،من التاريخ اسلحة لاصلاح الاوضاع الفاسدة والوقوف امام الاطماع الفاسدة
ينفتح المقطع على نشوة نفسية ورغبة وجدانية فيهاالاحتفاء زغاريد الاعياد ،حيت يسطع النجم ،يفرح بقلوب الاولاد الاجيال التي ستحمل المشعل وستواصل درب النضال ،
يكبر سرب الحمام فيتقوى الشاعر بالكلمة بالقلم الذي سيتحدث عن التاريخ الذي سيرجع الاندلس وترجع ملامح الوطن كما كانت
***سؤال الانا ،في صراع مع الاخر
الذات تشكلت ،وظهر الجسد قويا،فبدأ البحث عن الوطن الحقيقي،،لتحضر الانا من تجاويف الالم كي تكشف وتكاشف العيوب ،فتدخل الانا في سياقات النص الغائب لتستحضرها وتستوحي منها قوتها، فعندما تحاصر الظروف التي يحاول تجاوزها ما استطاع في ذلك سبيلا ،يصارع من اجل امل مفقود لكن الحرف،يصبح وسيلته للسفر في زلات الكلام ،فتكون حرب من خيال تلك التي تريد اليقين ما استطاعت اليه وصولا،فبنات الافكار التي تسائل الواقع تريد محاكاة الحمام في جفائها وابتعادها،
لغةالضاد التي جرت وراء اوها ،في مخطوطات سجلت كبوتها وسقوطها المفاجئ ،
فالانا انتمت الى روح الاختلاف واقتنعت فلسفيا انه نبل عقيدة،وان به يحصل التقدم ،
من بين المقاطع الثلاثة اعتبر ان المقطع الثالث اقواهى واعمقها ،شحنة وجدانية عميعة بعد نظر فلسفية ،افكار رائدة ،
هي قصيدة رحلت بنا الى وجدان الشاعر وقربتنا من رؤيته للوجود ،وللوطن وللذات اعطتنا فكرة على ثقافة الشاعر المتنوعة ،وعن ارتباطه باصوله الدينية وخاصة القرآن الكريم
اتمنى ان اكون قد وفقت في قراءة القصيدة فالخطا مني ان تعثرث وان اصبت فمن النص ارجع سبب فلاحي.
ذ بوسلام حسن
تعليقات
إرسال تعليق