عَينِي فِيهْ
...
گُلُوا لْدِيكْ لْغَالْيَة
اِلَا كَنْتِ تْحَبِّيه
رَاهْ عَيْنِي أَنَا فِيهْ
مَ گَدِّيتْ نْگُلْهَا لِيهْ
لِ كَنْحَسْ تْحَسِّيهْ
مَاشِي نَاسِيهْ
وَلَّا نَا مْعَفَّرْ عْلِيهْ
حْرُوفِي تْنَادِيهْ
ؤُ فَاهَمْ مْعَانِيهْ
مَ نْگَّدْ نَخْفِيهْ
...
گُلُوا لْدِيكْ لْغَالْيَةْ
لْگَلبْ رَاهْ بَاغِيهْ
اِضّمُو ؤُ اِوَاسِيهْ
اِطِيعُو ؤُ يَرْضِيهْ
اِكُونْ مُومَةْ عَيْنِيهْ
بِ لْحُبْ يَسْقِيهْ
سِيرِي يَارُوحِي نَادِيهْ
بْلَاشْ عْلِيكْ تَغْرِيهْ
خُدِيهْ ؤُلِيَا جِيِبيهْ
نَجْمَعْ شَمْلِي بِهَ
...
شعيب صالح المدكوري
تامسنا (المغرب)
31.01.2018


تعليقات
إرسال تعليق