رقّ قلب المسافات فانبسطتْ
لتُيسّر وصل الحبيب
انقبض النَّوَى لاغدو
للحبيب على مرمى حجر
حتّى الرّبيع ترامى
على وحشة الشتاء
فاختلط صوت البلبل
بزمهرير كانون الثاني
يحتفل العشق بذكرى
عينيك عندما تحرّشت
بعفّتي ووقعت أسيرا
بين براثن أنوثة
خرافية
إنما المسافات لا تنقبض
ليحصُل الوصل جُزافًا
غربة بني هاشم
القصيدة الثانية
أغازل الوهم
فقط لاسخر من عقلي
الباطن ويلهو غباء قلبي
افرّغُ شحنة عشقٍ مفرطة
هي وراء شاشة هاتفي
قد تكون هو ..لا ضير
المهم ظفرتُ برميّة حيثُ
اصوّب سهام عشقي
الاستغباء يهدّىء من
حدة عطشي لعاشقة
اراهن ان صورتها على
صفحتها أحجية من خزعبلات
جدّتي لكن لا ضير
انّها وضعت صورة
تُمنّي النفس بان تكون لها
ولقد قبلت ان تكون لها
فشرعنا نلهو معا
لم يعد الخاص محذورا
لسبب بسيط هو:
انا في المغرب الأقصى
وهي في اصقاع العراق
الفذ
سأظل ابعث لها بورود
عقيمة عسى ان تكون
ليلاي بحق لا يحرسها
أسد
غربة بني هاشم
القصيدة الثالثة
نريد نقّاداً
نريدُ نوراً نهتدي به
في متاهات المعاني ودروب
الحرف
نريدُ مكابح توقف بعض
غطرستنا لنعاود الصّواب
لا نريد خيانة الضاد
فهي أمّنا الخالدة
نريد نقداً بنّاءً يجعلنا نكتشف
ما قُبر في غياهب الوجدان
نريد نقّادًا لا ينتشون من النّقد
نريدُ أمناء على ما نعتقدُ انه
بديع
غربة بني هاشم
القصيدة الثالثة
اكيد لن اطرق بابك
فعشقي نادر
ومودّتي جواهر
انت في النّهاية
سينتهي بك المطاف
في حضن بعضهم
لكن وأي بعضهم
اضعت وايّ فذٍّ أضعت
اكيد لن تجدي في بريدك
ما يدلٌ عني
فكبرياءى يفوق
تقييمك للكبرياء
امّا وقد حجبتني
بخيط رفيع
فساحجبكِ بجدار
برلين سابقًا
او بسور الصين
المهيب
ليس من العشق
في شيىء ان تقابلَ
باللامبالاة
وهكذا بات لزامًا عليك
الاّ تخاطبني من اعلى
هرمك فلن يتسنّى لي
رؤيتك لأنّ موضعي
الثريا
غربة بني هاشم
القصيدة الرابعة
لقد حان للمبدعين ان يتعبّدوا بأشعارهم
فاسرُهمْ للمعاني إنَّما هو هبة ربّانيّة#
وهكذا كان لزامًا على الشاعر والنّاثر
ان تلامس أشعاره وكتاباته في كلّ مرة
الرُّوح الانسانية# وهي تدعو ببديعها
النَّاس الى ذكر الله وشكره وخالص
عبادته# وما يلفظُ من قولٍ الاّ لديه رقيبٌ
عتيد# ثم والكلام الطَّيِّب يرفعه الله تعالى
ويُرفعُ شان قاءله#
معشر المبدعين تحاشيًا وتفاديًا لعدم
السقوط في مطبّات إغواء الناس#
وعدم الهيمان في أيّ وادٍ بعشوائية#
والسّعي باخلاص لجعل الكلمة التي
يقولها المبدع نابعةً من إيمانه# حتى
يتسنىّ له العمل بها ولا سبيل لبلوغ
الغاية المثلى من العمل الإبداعي غير
ملامسة قضايا المجتمع بأطيافه
والغوص في النفس الانسانية التي
هي نفس المبدع التي قد تختزل ببراعة
النفس الانسانية#



تعليقات
إرسال تعليق