وحدهم الأنبياء أوصياء
على الارض
ليس دونهم ادرى بهول
يوم العرض
وحدهم وقفوا
تساءلوا من اين والى
اين وكيف والى متى
اليومُ يحملُ على
الْيَوْم وكلّ يوم
تولدُ اماني
وتحتضر العبرُ
الشّهر يدفعُ الشّهر
كما ينسابُ النَّهر
والرّحيل ليس آمنَا
ولا من يحرّك ساكنَا
والحولُ ينطحُ الحول
ولا وقفَ كاتب السّطور
ليتساءل:من اين والى اين
ومتى وكيف
وحدهم الأنبياء
على الارض يدركون
هول يوم العرض
غربة بني هاشم

تعليقات
إرسال تعليق