5 -
يوسف
محمود فرديوي
ما كرهتش نكون
گمره .. لهاذ الليل
نكون خديمو..
و وناسه للعاشقين
ما كرهتش نكون
صباح.. لذاك اليوم
نكون نسيمو..
و نعنگ جميع الضايعين
...
تتوحّد الذات مع أقنوميْ الزمان : مع الليل
و مع النهار في انسياب زجلي متدفق يبتكر الدهشة الممتعة عبر حركية الذات و هي تُعانقُ
الزمان داخل قيمة المحبّة . لهذا تتماهى الذات الشاعرة مع القمر لتخدم الليل و تؤنس
عشاقه ، كما تتماهى مع الصباح لتعانق قضايا الضائعين ... هكذا تبني الذات نسغَ صيرورتها
وهي تتشيّدُ مِعْطاءَةٌ خارج دوائر النرجسية المقيتة ، بل في تفانٍ عجيب يؤسس للتواصل
الجميل عبر فعل التضحية ... تدعم الشاعرية نسقها الباني لمشروع المحبة عبر إيقاع يحترم
ذائقة المتلقي في قياسات موسيقية تعتمد التوازي اللفظي والمعنوي كما تعتمد التقابل
الدّلالي ... أنظروا معي " القمرة – الليل ,,, خديمو – نسيمو ,,, العاشقين – الضائعين
" الفاضل يوسف يشتغل على المعنى بذكاء

تعليقات
إرسال تعليق