القسمة الضيزى تحرك عنفوان اللغة الزجلية في كفّ الفاضل رحال الادريسي الذي عوّدنا على الوميض المشتعل دائما
9 - رحال الإدريسي
ما بقى صاحب
قسمو الصب لهيه
غسلو لمناصب
كلها و كبالتو
كلها و رابوزو يسوط بيه
...
القسمة الضيزى تحرك عنفوان اللغة الزجلية
في كفّ الفاضل رحال الادريسي الذي عوّدنا على الوميض المشتعل دائما ... ينظر الشاعر
إلى الواقع من منظور لا تشاؤمي لكنه ساخر وواصف للمفارقة في تقسيم دلالي مميز ... يبدأ
بالنفي الواخز بعدمية الصحبة الحقّة و ينتهي بالفردانية المقيتة التي تقسم الإنسان
إلى جزر معزولة عن بعضها لا يعرف أحد أحدا ... لماذا هذا التوزيع الرائق ؟ لأن القارئ
عين و أذن ذكية ... من هنا جاء توظيف المفردات و الإيقاع بشكل ذكي يعوّمُ المعنى و
الدلالة في تعابير ماسحة للضوء وناسخة للإعتام عبر قريض لا يأبه بالمعنى و يأبه بالقيمة
الإنسانية الرافضة عبر التهكم الهادف لكل أشكال القسمة الخاوية من العدالة الاجهماعية ...

تعليقات
إرسال تعليق