غبتِ و ما بقى اثر
ليك اظهر
واش الوقت ما سعفات
ولا طبعك لغدر
...
لقراءة هذا المتن الخاطف لا بدّ من العلم أنّ الشاعر ابرهيم رغيب ليس من عشاق المطوّلات بل هو يخطف الخطفة يُتبعها بإخرى في نسق فكري موسوم بالضّحك الأسود . يبني الشاعر ومضته الزجلية هاته وفق تصور موسيقي تلقائي متدفق في انسيابية واخزة { أثر – اظهر – لغدر } هي حدود ايقاعية ترسم للمعنى طرق انسرابه في أذن المتلقي وفي وجدانه ، في مساءلة أكثر وخزا ، هل الغائب غيّبه القدر أم استجاب لطبع الغدر فيه ؟... هذا العمق الانساني المشكّل في خلاصات قَناعِيّة بفتح القاف هو ديدن البحث الفني في قبضات ابراهيم رغيب الشاعر الغاضب دائما لكن في هدوء الحكماء ...
...لكن في هدوء الحكماء ...
النقد لابو شامة حنيف

تعليقات
إرسال تعليق